روحه في جسده ، ما خرجت ولا سحب منها شيء يعني هي تسحب مثل ما تطلع من الأصابع إلى القدم إلى الركبة إلى إلى إلى الحلق ، فهي ما زالت الروح في الجسد ، لو نزل السيف على الرقبة ، خلاص هو الآن يبدأ نزع الروح ، فقبل نزول الموت تقبل التوبة ، ولذلك العلماء قالوا الآن ممكن تجيبوا واحد محكوم عليه بالقصاص نعم ، والسياف رفع السيف فذاك خلاص تاب إلى الله قبل ما ينزل السيف قام ولي الدم قال عفوت ، خلاص ما يعني هو حي لا زال حيًا وبقي حيًا لكن إذا نزل الموت ، الموت إذا نزل ما يرتفع الموت اللي مقصود به إنه ما ينفع التوبة عنده اللي إذا نزل ما يرتفع ، وليس اللي ما نزل أصلًا .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد فيه مقولة يقال إنما الأعمال بالخواتيم ما أدري يعني هل هو حديث أو قول مأثور نستفصل منكم عن هذا الأمر ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل .
يا شيخ محمد قول المشهور إنما الأعمال بالخواتيم هل هو حديث ولا هو أثر عن بعض السلف رحمة الله عليهم ، وما معنى هذه المقولة ؟
الشيخ محمد:
طبعًا المقولة في عدة أحاديث كما قال عليه الصلاة والسلام فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها هذا حديث صحيح ، وفي صحيح مسلم أيضًا أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: « إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار ، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة » .
المقدم:
نعوذ بالله من سوء الخاتمة ، يا شيخ محمد كيف الواحد يعني يكون طول حياته رجال طيب وفي الأخير كده يختم له بسوء ؟
الشيخ محمد: