طبعًا إذا كان إنسانًا كان مستقيمًا صالحًا ما عنده نبتة نفاق ، ولا عنده في قلبه عجب ، ولا عنده فيبتغي الثبات على الدين يدعوا ربه ، فهذا جدير وحقيق أن يوفقه الله للخاتمة الحسنة (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) يعني ما يكون العبد هو يطلب الهداية ويسعى ويصر وبعدين يجيه انحراف خارج عن إرادته وآخر لحظة يدخله النار ، هذا ما يحصل الله كريم ، الله رحيم ما يأمر العباد بالطاعة ويستجيبوا له ثم يحرقهم بشيء خارج عن إرادتهم ما هذا لا يحدث .
المقدم:
أيوه لكن كيف ينطبق الحديث ؟
الشيخ محمد: