فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 20

لكن إيش اللي يحدث مثلًا مثلًا يكون واحد عنده نبتة رياء عجب ، نفاق ، في الظاهر عمله عمل المؤمنين ، يروح مساجد ودروس ويقرأ ويتصدق ويحج ، ويصلي فهو في الظاهر عمله عمل المؤمنين ، لكن هذه النبتة الموجودة في قلبه ممكن قبل الموت بقليل تطغى تنفجر تطلع خلاص فينتكس يكفر يرتد والعياذ بالله يفسق يفجر المهم يموت على شيء خفي يعني في دسيسة ، ما هو من جوه نظيف ومستقيم وكل شيء ومبتغي الخير ومجاهد لنفسه لا هذا أجدر أن يوفق للخاتمة الحسنة ، لكن لو أخذت العكس يعني واحد مثلًا على عمل أهل المعصية وعلى عمل أهل الكفر والشرك ، هذا هداه الله قبل موته بيوم يومين عشرة أسبوع شهر ، فهداية من الله -سبحانه وتعالى- الله فتح قلبه ، أراد به خيرًا وفقه ، يسر له داعية ، مرض ، حادث يتعظ منها ، يعني عصى فاهتدى فهو فعلًا كان ماشي في خط النار لكن هو أراد به خيرًا فتح له باب هداية فاهتدى وصلحت حاله وتاب طيب ما في ناس كانوا في جيش الكفار ، وكله في الكفر وفي المعاصي وفي الموبقات ، ولما التقى الجيشان يعني جيش المسلمين والكفار ، فأراد الله به خيرًا ففجأة قرر الانتقال إلى جيش المسلمين وجاء وقال أنا إليكم ، وأنا كذا ، طيب ما نقبلك حتى نسلم ، فأسلم ودخل في المعركة ، أول واجب كان أمامه ما هو صلاة ولا صيام ولا حج كان قدامه جهاد قتال ، دخل المعركة مع المسلمين وقاتل وقتل ، وما سجد لله سجدة تحصل يعني ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: « لا عليكم أن لا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بما يختم له ، فإن العامل يعمل زمانًا من عمره ، أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يعمل عملًا سيئًا » مثل ما أسلفنا في الشرح ، « إن العمل ليعمل البرهة من دهره بعمل سيء لو مات عليه دخل النار ثم يتحول فيعمل عملًا صالحًا وإذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله قبل موته » كيف استعمله « قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه » .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت