الصفحة 2 من 55

أما عن طريقة معالجتي للأبحاث فكانت على النحو التالي:

لقد استعنت بأمهات كتب التفسير لفهم وشرح الآيات وكذلك استعنت ببعض الكتب الحديثة التي تعالج القصة عمومًا والقصة القرآنية خصوصًا وحاولت جهدي أن استخلص التوجيهات الإلهية من الآيات فكان هذا البحث المتواضع .

وأخيرًا ختمت البحث بخاتمة لخصت بها البحث وبينت أهميته للفرد المسلم فأرجو أن يكون عملي هذا لوجه الله تعالى مفيدًا لعموم المسلمين .

والله من وراء القصد .

د. مسلم اليوسف

... حلب سورية

... هاتف: 00963955453111

{ التمهيد }

القصة فن من الفنون له مكانته العالية الشامخة في الآداب العالمية حتى اعتبارها كثير من النقاد المعاصرين"سيدة الآداب المنثور"دون ريب , لهذا اتخذها كبار الكتاب وسيلة للتعبير واشتهر عن طريقها معظم الأدباء العالميين . [1]

وليست هذه المكانة الهامة للقصة قاصرة على زمن معين دون سواه , بل هي كما يرى والترابن [2] :

"أكثر الأنواع الأدبية فعالية في عصرنا الحديث بالنسبة للوعي الأخلاقي ذلك لأنها تجذب القارئ لتدمجه في الحياة المثلى التي يتصورها الكاتب كما تدعوه ليضع خلائقه تحت الاختبار , إلى جانب أنها تهبنا من المعرفة ما لا يقدر على هبته أي نوع أدبي سواها وتبسط أمامنا الحياة الإنسانية في سعة وامتداد وعمق وتنوع". [3]

القصة لغة واصطلاحا واطلاقات القرآن الكريم عليها:

يستعمل القرآن الكريم في التعبير عن هذا اللون من موضوعاته الكلمات الدالة المعبرة عن الحقائق والمقاصد الضخمة التي تشتمل عليها . [4]

القصة لغة: نذكر من هذه الكلمات"قصص - قص أثر أي تتبعه ."

قال تعالى:"فارتدا على آثارهما قصصًا".

(1) - سلام , محمد زعلوم , دراسات في القصة العربية الحديثة , القاهرة ص3 .

(2) - كتاب انكليزي .

(3) - المرجع السابق ص3 .

(4) - عتر , نور الدين , القرآن الكريم والدراسات الأدبية , جامعة دمشق , كلية الشريعة عام 1988 م0ص0220 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت