فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 114

قال العلامة المحدث الشيخ احمد محمد شاكر ( رحمه الله تعالى ) :"والذي أراه أن تبيان الضعف في الحديث الضعيف واجب في كل حال ، لأن ترك البيان يوهم المطلع عليه انه حديث صحيح ،وانه لا فرق بين الأحكام وفضائل الأعمال ونحوها في عدم الأخذ بالراوية الضعيفة ، بل لا حُجة لأحد إلا بما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حديثٍ صحيح أو حسن" (1) .

و قول الناظم ( رحمه الله تعالى ) : ( وهو أقسام كَثرُ )

للحديث الضعيف أقسام كثيرة جدًا ، أوصلها بعضهم وهو الشيخ محمد محمد السماحي المصري ( رحمه الله تعالى ) إلى ( 510 ) قسمًا ، وذلك تعب ليس وراءه أرب ، لما في ذلك من التطويل الذي يوعر سبيل العلم ، ولا يجدي ثمرة زائد على المقصود ، ولذا صنفوها بحسب الأنواع الرئيسية ، فان منها ماله لقب معين كالمرسل ، والمنقطع ، والمعضل ، والمنكر ، والمعلل ، والمدلس ، والمضطرب ، والموضوع ، والشاذ ، والمقلوب ، والمضطرب ، وغيرها ، ومنها ما ليس له لقب معين (2) 0

فوائد:

1-إذا تعددت روايات الضعيف ضعفًا شديدًا فانه لا ينجبر بذلك ولا يتقوى بها ، بل لعلها تزيده وهنًا إلى وهن ولنذكر لك مثالًا:

(1) الباعث الحثيث ص: ص: 85 ، وينظر: تمام المنة ص: 32و 34-38 ، الروض الداني ص: 29 - 31 ،المقنع ، ابن الملقن1/104 ، التدريب 1/299 ، مقدمة صحيح الترغيب ، الألباني ص: 16 - 36 ، توجيه النظر ص: 293 - 298

(2) علوم الحديث ص: 37 - 38 ، تدريب الراوي 1 / 179 - 180 ، منهج النقد ص: 287 - 288 ، اختصار علوم الحديث ص: 43 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت