فالمضعف ما لم يُجمع على ضعفه ، بل في متنه أو سنده تضعيف لبعضهم ، وتقوية للبعض الآخر ، وهو أعلى من الضعيف ، وهذا النوع افرده ابن الجوزي ، والأولى ما درج عليه جمهور المحدثين من عدم إفراد هذا النوع (1) 0
قال الناظم (رحمه الله تعالى ) :
وما أُضيفَ للنبيِ المرفوعُ وما لتابعٍ هُوَ المقطوعُ
وما أضِيْفَ إلى الأصحابِ منْ قولٍ وفعلٍ فهو موقوفٌ زُكِنْ
الحديث من حيث قائله ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1-الحديث المرفوع 0
2-الحديث المقطوع 0
3-الحديث الموقوف 0
وهذا بيانها:
الحديث المرفوع: وهو: ما أضافه راويه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله أو فعله أو تقريره أو وصفه الخلقي أو الخُلقي ، صراحةً كان الرفع أو ضمنًا ، متصلا كان أو منقطعا (2) 0
قال الإمام النووي )رحمه الله تعالى (:"المرفوع وهو ما أُضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة"(3) 0
والرفع الصريح معناه واضح ، وهو أن يقول الراوي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونحوه من الألفاظ المبينة أن الإضافة إليه - صلى الله عليه وسلم - (4) 0
(1) قواعد في علوم الحديث ص: 108 ، منهج النقد ص: 298 -299 0فائدة: قال العلامة التهانوي )رحمه الله تعالى( في قواعد في علوم الحديث ص: 72"إذا كان الحديث مختلفا فيه: صححه أو حسنه بعضهم وضعفه آخرون ، فهو حسن ، وكذا إذا كان الراوي مختلفا فيه: وثقه بعضهم ، وضعفه بعضهم ، فهو حسن الحديث"0 ونحوه في ص: 75 - 77 0
(2) التدريب 1 / 184 ، الخلاصة ص: 46 ، جواهر الأصول ص: 28 0
(3) التقريب 1 / 183 0
(4) التدريب 1 / 185 - 194 ، شرح ألفية السيوطي ، أحمد محمد شاكر ص: 23 - 24 ، شرح ألفية العراقي 1 / 126 - 136 ، علوم الحديث ص: 46 0