فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 114

قال الدارقطني )رحمه الله تعالى (: هذا حديثٌ مضطرب ، فأنه لم يروَ إلا من طريق أبي إسحاق وقد اختلف فيه على نحو عشرة أوجه: فمنهم من رواه عنه مرسلًا ، ومنهم من رواه موصولًا ، ومنهم من جعله من مسند أبي بكر ، ومنهم من مسند سعد ، ومنهم من جعله من مسند عائشة ، ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض والجمع متعذر(1) 0 وقد رجح بعض أهل العلم بالحديث بعض الروايات المتقدمة على غيرها (2) ، فحكم بصحة الحديث المذكور (3) ، فخرج بذلك عن حد الاضطراب 0

(1) سؤالات حمزة السهمي للدارقطني ص: 74-77 ، تذكرة الموضوعات ، الفتني ص: 82 ، فيض القدير 4 / 221 ، كشف الخفا ، العجلوني 2 / 15 ، الباعث الحثيث ص: 73 0

(2) من هؤلاء العلامة الألباني )رحمه الله تعالى ( ، فراجع: السلسلة الصحيحة رقم( 955) ، السلسلة الضعيفة رقم ( 1930 و1931) ، الترمذي ( 3279 ) ، صحيح الجامع ( 3720 - 3723 ) ، ضعيف الجامع ( 3418 - 3421 ) وغيرها 0

(3) فائدة لطيفة جدا: عدَّ الشيح محمد بن جعفر الكتاني في كتابه"نظم المتناثر من الحديث المتواتر"ص: 186 - 187 هذا الحديث من الأحاديث المتواترة وذكر له الطرق التالية: من حديث ( 1 ) عقبة بن عامر الجهني ( 2 ) وأبي جحيفة ( 3 ) وسهل بن سعد الساعدي ( 4 ) وابن عباس ( 5 ) وأبي بكر الصديق ( 6 ) وسعد بن أبي وقاص ( 7 ) وأنس بن مالك ( 8 ) وعمران بن حصين ( 9 ) ومحمد بن علي مرسلا ( 10 ) وأبي عمران الجوني مرسلا أورده في الجامع قبل الحديث السابق من أحاديث هؤلاء كلهم ويمكن أن يقال أنه أشار بذلك إلى أنه متواتر سيما وقد زاد في الدر المنثور ممن ورد عنه ( 11 ) أبا سعيد الخدري ( 12 ) وأبا هريرة ( 13 ) وابن مسعود ( 14 ) وعكرمة مرسلا ، وقد خرج هذا الحديث الشيخ مرتضى الحسيني في جزء سماه بذل المجهود في تخريج حديث شيبتني هود وتكلم عليه أيضا في شرح الإحياء في كتاب السماع والوجد وفي المقاصد الحسنة"0"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت