وقول الناظم )رحمه الله تعالى (:( أُهَيْل ) تصغير كلمة أهل ، واستخدم التصغير هنا للتحبب ، وله استعمالات أخرى ليس هنا موضع ذكرها ، وانما تنظر في مظانها من كتب اللغة ، والله الموفق 0
تنبيهات:
1-الاضطراب قد يقع في المتن فقط وهو النادر ، وقد يقع في السند ، وهو الأكثر ، وقد يقع فيهما معًا (1) 0
2-إذا ترجحت إحدى الروايات بأحد وجوه الترجيح كحفظ راويها ، أو ضبطه ، أو طول صحبته لمن روى عنه (2) ، كانت الراجحة صحيحة والمرجوحة شاذة أو منكرة 0 ولا يوجد ضابط كلي لهذا ، بل كل حديث يقوم به ترجيح خاص ، ونقد خاص ، ولا يخفى هذا على الممارس النابه ، الذي عنى بجمع الطرق (3) ، فدل هذا على أن الاضطراب يقع في الأحاديث الصحيحة والحسنة 0
3-إذا تساوت الروايات ، وامتنع الترجيح كان الحديث مضطربًا ، والاضطراب موجب لضعف الحديث لأنه يُشعر بعدم ضبط الراوي للحديث (4) 0
4-إذا اختلف في اسم راوٍ أو اسم أبيه أو نسبته مثلًا وهو ثقة ، فان الحديث يُحكم له بالصحة ، ولا يضر الاختلاف فيما ذُكِر ، مع تسميته مضطربًا (5) 0
(1) تُراجع له أمثلة في: تمام المنة ص: 66 ، الارواء حديث رقم (252 ) ، تحفة الاحوذي 1 / 15 ، النكت 2 / 202 ، كفاية الحفظة ص: 231 - 234، قواعد في علوم الحديث ص: 165، الحديث المعلول ص: 92 0
(2) ينظر طرق الترجيح في: توجيه القاري ص: 133 - 138 0
(3) كفاية الحفظة ص: 226 ، الباعث الحثيث ص: 72 ، قواعد في علوم الحديث ص: 165، الموازنة ص: 248 0
(4) الباعث الحثيث ص: 72 ، الموقظة ، علوم الحديث ، كفاية الحفظة ص: 23، هدي الساري ص: 504 ، توجيه القاري ، حافظ ثناء الله الزاهدي ص: 173، قواعد في علوم الحديث ص: 165 ، الخلاصة ص: 76 ، جواهر الأصول ص: 50 0
(5) النكت على ابن الصلاح 2 / 785 - 787 ، الباعث الحثيث ص: 72 ، توجيه القاري ، ص: 173 ، قواعد في علوم الحديث ص: 166 0