الصفحة 103 من 155

فالحديث الموجود في الصحيحة هذا لفظه (( الظلم ثلاثة , فظلم لا يتركه الله و ظلم يغفر و ظلم لا يغفر , فأما الظلم الذي لا يغفر , فالشرك لا يغفره الله , و أما الظلم الذي يغفر , فظلم العبد

فيما بينه و بين ربه , و أما الظلم الذي لا يترك , فظلم العباد , فيقتص الله

بعضهم من بعض ))

قلت: فليس فيه زيادة الدواوين ثلاثة

وقد الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة: (( لكن الحديث

عندي حسن , فإن له شاهدا من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها مرفوعا به نحوه ,

و فيه زيادة بلفظ:"الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة .."الحديث نحوه و قد

خرجته في"الأحاديث الضعيفة"و"المشكاة" (5133 ) ) )

قلت: فتأمل أشار الشيخ إلى ما كان قد خرجه قديمًا وعليه لو أصر السقاف على أن حكم الشيخ متناقض فالشيخ قد تراجع بدليل ما تقدم

والصواب أن الشيخ يضعف الحديث بلفظ"الدواوين"لعدم وجود شاهد لهذه اللفظة ويحسن بقية الخبر لأن له شاهدًا كما صرح بذلك

وقولك أيها"ضعفه الألباني"كذب على الشيخ فإن قول المحدث"إسناده ضعيف"لا يعني تضعيف متن الحديث

والسقاف يقر بهذه الحقيقة في بعض كتبه فقد قرر في تعليقه على دفع شبه التشبيه أن السند قد يكون صحيحًا ويكون المتن فيه ما بنكر

قال السقاف في ص 217: (( ونحن في شك من هذه الزيادة التي فيها ذكر الموسى والساعد ونعتقد أن من لم يوردها من الحفاظ الذين في ذكرناهم قد أصابوا وإن كان سندها صحيحا فقد يصح السند وفي المتن ما ينكر ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت