الصفحة 104 من 155

قلت: فلا يستبعد إذن أن يكون السند ضعيفًا ويكون المتن صحيحًا بالشواهد ولا يكون القول متناقضًا

وقد ذكرت هذا لأبين أن السقاف لم يؤتى من جهله وإنما أتي من سوء طويته

التناقض الخامس والعشرون والجواب عليه

قال السقاف في ص48 (( حديث:(من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه) رواه أبو داود ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (3/ 1401 / رقم 5036) فقال: إسناده لين. ثم ذكره مصححا إياه في (صحيح الجامع الصغير وزيادته) (5/ 365 برقم 6457) وفى (سلسلته الصحيحة) (2/ 635 برقم 928) واعتذر هنالك حيث لم ينفعه الاعتذار ))

قلت: هذا المثال من أدل الأمثلة على حقد على الشيخ الألباني فإن الشيخ صرح بتراجعه ومع ذلك فالسقاف ينصب نفسه قاضيًا على الشيخ الألباني بأن الإعتذار لا ينفعه

وياليت شعري ماذا تريد من الألباني؟ أتريد منه أن يستمر على الخطأ؟ أم تريد منه ألا يخطيء أصلًا؟ فكيف يكون بشرًا إذن؟

وقد قدمنا في المقدمات أن العلماء تتغير أقوالهم دون التصريح بالإعتذار ومع ذلك لا يطعن فيهم بذلك، فما بالك بمن اعتذر!!

والسقاف نفسه وقع له عددٌ من التناقضات ولا نجده يصرح باعتذار!!

التناقض السادس والعشرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت