الصفحة 124 من 155

قلت: وحديث أبي هريرة هو الذي زعم السقاف كذبًا أن الشيخ قد صححه في الإرواء ولو أكمل قراءة كلام الشيخ _ وأظنه قد فعل _ لظهر له أن الشيخ قد ضعفه فاسأل الله العافية واستعذ بالله من الحقد والحسد اللذين يوقعان صاحبهما بمثل هذه المآزق

التناقض السادس والأربعون والجواب عليه

قال السقاف في 66: (( عن عطاء مرسلا:(أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا خطب يعتمد على عنزته اعتمادا) رواه الشافعي في مسنده برقم (44) . قال الالباني مضعفا له في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 453 برقم 1445) : (رواه الشافعي في مسنده(44) وهو مع إرساله واه جدا، فيه ابراهيم المذكور قريبا عن ليث وهو ابن أبي سليم، وهو ضعيف). اه‍ثم تناقض فقال في (الارواء) (3/ 78 السطر الثاني من تحت) . أخرجه الشافعي (1/ 162) والبيهقي، وهو مرسل صحيح. اه‍فتدبروا!! ))

قلت: لا تناقض فالإسناد الذي ضعفه الشيخ الألباني غير الإسناد الذي صححه الشيخ فالشيخ في المشكاة إنما حكم على إسناد الشافعي وهو كما قال الشيخ ضعيفٌ جدًا

ثم وقف الشيخ على إسناد صحيح إلى عطاء عند البيهقي وهو من طريق محمد بن عبدالوهاب عن جعفر بن عون عن ابن جريج قال قلت لعطاء فذكر الخبر

وهذا إسناد صحيح غير إسناد الشافعي الذي ضعفه الشيخ في المشكاة فتأمل! وتدبر!

التناقض السابع والأربعون

قال السقاف في ص 67: (( حديث أبي هريرة مرفوعا:(من عاد مريضا نادى مناد من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا) . ضعف الحديث الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 495 برقم 1575) حيث ذكر أنه رواه ابن ماجه فتال: واسناده ضعيف فيه أبو سنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت