الصفحة 126 من 155

أولها أن الشيخ في المشكاة إنما نقل كلام أبي داود ولم يقره أو يرده ثم تبين له خلافه فيما بعد _ والساكت لا ينسب له قول _

ثانيها: أن الشيخ في المشكاة إنما تكلم على أحد أسانيد الحديث ثم وجد له شواهد صححه بها ولا تناقض في هذا كما شرحناه سابقًا

التناقض التاسع والأربعون والجواب عليه

قال السقاف في ص68: (( حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعا:(ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما) فقالوا يا رسول الله أو إثنان؟ قال: (أو إثنان) قالوا: أو واحد؟ قال: (أو واحد) ثم قال: والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته) رواه الامام أحمد وإبن ماجه. قال الالباني مضعفا للحديث في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 549 رقم 1754) : رواه أحمد في المسند وإبن ماجه وإسنادهما ضعيف. . اه‍ثم تناقض فرأيته قد أورده في صحيح ابن ماجه (1/ 268 برقم 1304 ) ))

قلت: قد بتر السقاف كلام الشيخ الألباني في تخريج المشكاة ليتسنى له اتهامه بالتناقض

فقد قال الشيخ: (( رواه أحمد في المسند وإبن ماجه وإسنادهما ضعيف ولرواية ابن ماجة شاهدٌ في المسند عن عبادة بن الصامت ) )

قلت: قد بتر السقاف ما تحته لئلا يتبين للقاريء لماذا صحح الشيخ خبر ابن ماجة ودعوى تضعيف الشيخ للحديث في المشكاة كذبٌ صريح وخصوصًا بعد تكملة النص المبتور!!

وقد قدمنا أن تخريج كتاب المشكاة منسوخ فلا يجوز الإعتماد عليه في محاكمة الشيخ _ والسقاف اعترف في مقدمة تناقضاته بأنه يعلم بأن للشيخ تحقيقًا ثانيًا لكتاب المشكاة استدرك فيه ما فاته في التخريج الأول _

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت