فهرس الكتاب
قلت: هذا الحديث إنما ضعفه الشيخ الألباني من رواية عامر بن شقيق عن أبي وائل وفيه زيادة تخليل اللحية
وصححه في الإرواء من روايةٍ أخرى عن عثمان وسياقها مختلف وليس فيها ذكرٌ لتخليل اللحية فأين التناقض يا أولي الأبصار
علمًا بأن الشيخ في تعليقه على صحيح ابن خزيمة لم يضعف الحديث كما ادعى السقاف كذبًا وإنما ضعف سند ابن خزيمة فقط كما يدل عليه لفظه الذي نقله السقاف نفسه!!!
التناقض الثاني والخمسون والجواب عليه
قال السقاف في ص 70: (( حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:(قلت: يا رسول الله! إني إذا رأيتك طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل ثئ، فقال: كل شئ خلق من ماء، قال: قلت: يا رسول الله أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة، قال: إفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الارحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم أدخل الجنة بسلام) رواه الامام أحمد والحاكم وغيرهما. قال الالباني - مصححا له - في (إرواء الغليل) (3/ 237 - 238) : قلت: وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبى ميمونة وهو ثقة كما في (التقريب) وقال الحاكم: (صحيح الاسناد) ووافقه الذهبي. آهقلت: متناقض، فقد أورد الحديث مضعفا إياه في (سلسلته الضعيفة) (3/ 492 السطر 9) قائلا: (قلت: وهذا إسناد ضعيف) اهوذكر هناك أيضا أن الحاكم صححه ووافقه الذهبي ثم رد عليهما ))
قلت: إنما صحح الشيخ الألباني السند المذكور اغترارًا بقول الحافظ في أبي ميمونة"ثقة"فلما وقف على قول الدارقطني فيه"مجهول يترك"عدل إلى قول الدارقطني وضعف السند وقراء الشيخ الألباني يعرفون أن كتب التي طبعتها دار المعارف متأخرة عن كتبه التي طبعها المكتب الإسلامي وأن كتب المكتب لم يتسنى للشيخ إضافة تعليقاته الجديدة وتراجعاته عليها كما صرح