فهرس الكتاب
الألباني معناه بالشواهد _ فأوهم السقاف أنه هو عينه حديث ابن مسعود ليتسنى له التشنيع على الشيخ الألباني
فتأمل!
التناقض الرابع والخمسون والجواب عليه
قال السقاف في ص72: (( حديث أم كرز قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:(أقروا الطير على مكناتها) وسمعته يقول: (عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، ولا يضركم ذكرانا كن أو إناثا) قال صاحب (مشكاة المصابيح) رواه أبو داود، وللترمذي والنسائي من قوله: يقول: (عن الغلام) اهأي أن الشطر الاول من الحديث وهو: (أقروا الطير على مكناتها) انفرد به أبو داود. فقال الالباني - مضعفا - معلقا على رواية أبي داود في تخريج (المشكاة) (2/ 1208 برقم 4152) : (وإسناده فيه جهالة، لكن الشطر الثاني منه له عنده طريق أخرى يتقوى بها. . .) اهما يتعلق بالشطر الاول فاطلق ضعفه!. ثم رأينا أن من تناقض الرجل أنه حكم بصحته - أعني الشطر الاول - في (صحيح الجامع الصغير وزيادته) (1/ 380 برقم 1188) إذ قال: (صحيح ) ))
قلت: لم يطلق الشيخ الألباني القول بتضعيف الشطر الأول مطلقًا وإنما أطلق القول بضعف رواية أبي داود لهذا الشطر
ولا تناقض بين هذا القول وتصحيح هذا الخبر من طرقٍ أخرى والذي يظهر أن الجهالة ارتآها الشيخ في هذا السند قد زالت فإن الشيخ إنما قصد بالجهالة وجود سباع بن ثابت في السند ويبدو أنه وقف على ما أزال به جهالة هذا الراوي إذ أنه من الرواة المختلف في صحبتهم فلعل الشيخ وقف على ما يؤيد صحبته لذا صحح الحديث بعد أن ضعفه وهذا يحصل كثيرًا للأئمة والباحثين ولا يثرب فيه إلا جاهل _ والشيء من معدنه لا يستغرب _
التناقض الخامس والخمسون والجواب عليه