الصفحة 140 من 155

وإنك لو نفضت كتب الشيخ الألباني نفضًا لما وجدته في موطنٍ من المواطن حكم على سندٍ في ضعيف جدًا بأنه صحيح ولا أنه صحح خبرًا في مكان وحكم عليه بالوضع في آخر

المثال السابع

قال السقاف:"وكذلك رمى الحافظ ابن القطان الفاسي بالتناقض!! وذلك في"ضعيفته" (3/ 219) حيث قال:"قلت: فأنت ترى أن ابن القطان تناقض في ابن عمر هذا فمرة يحسن حديثه ومرة يضعفه""

قلت: ابن القطان في كتابٍ واحد يختلف حكمه على الراوي الواحد فتارةً يحسن حديثه وأخرى يضعفه

وعليه فإن فهذا سبب حكم الشيخ عليه بالتناقض والجواب على هذا المثال كمثل الجواب على الأمثلة السابقة

وبهذا ينتقض غزل السقاف ويتبين أن كتابه التناقضات إنما هو محض افتراءات وأكاذيب وتشنيعات في غير محل التشنيع وقد قدمنا سابقًا أنه هو نفسه وقع في تناقضاتٍ عديدة وهو وجماعةٌ ممن يعظمهم كمثل الكوثري والغماري والحمد لله معز الإسلام بنصره

وتأمل قوله"رماه الألباني"كذا وكأنه لا يوافق الشيخ الألباني والذي ينبغي عليه أن يوافق الشيخ الألباني لأن اتهم الشيخ الألباني بالتناقض لأحكام لم يتناقض فيها الشيخ الألباني أصلًا فمن باب أولى هذه التناقضات الواضحة

ويوجه للسقاف بعد هذه الأمثلة هذا السؤال

هل هؤلاء العلماء مع سعة علومهم وحفظهم ينفر من كتبهم ويشنع عليهم لاختلاف أحكامهم في بعض المواطن؟

إن قال: نعم، خالف أهل العلم قاطبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت