الصفحة 147 من 155

أحفظ من حماد بن زيد، وعليه فالسند صحيح، وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"! ووافقه الذهبي! قلت: وحماد بن سلمة إنما احتج به مسلم وحده، ومثله عبد الله بن الصامت""

قلت: تأمل سعة الإطلاع وقوة النظر، وعليه فإن الشيخ لم يغفل عن تلك العلة التي أعل بها الخبر في تخريج المشكاة فأين التناقض؟! إنما هي سعة الإطلاع والمثابرة على البحث حتى يصل الباحث إلى نتائج دقيقة لا يقف عليها بمجرد البحث الأولي

التناقض رقم 68 والجواب عليه

قال السقاف في ص80"حديث إبن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: (لا يبغض الانصار أحد يؤمن بالله واليوم الاخر) رواه مسلم (1/ 86) ورواه الترمذي وقال: حسن صحيح. قلت: ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (3/ 1759 رقم 6241) حيث لم يدر هناك أن مسلما رواه في صحيحه لان مصنف (المشكاة) اقتصر على عزوه للترمذي فقال: (قلت: ورجاله ثقات، إلا أن حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعنه) اه‍ ثم هو متناقض لانه أورده في (صحيحته) (3/ 236 برقم 1234) فتأملوا يا قوم تخريجاته)"

قلت: قد تأملنا تخريجات الشيخ الألباني فوجدناها تحمل علمًا غزيرًا لا تستطيعه أنت ولا كل رقاصٍ مبتدع

وأما تعقب السقاف على الشيخ الألباني بأن الحديث عند مسلم في الصحيح فهذا من جهله بأصول التخريج وقد أحسن صاحب المشكاة عندما عز الخبر إلى الترمذي فقط

فإن صاحب المشكاة إنما ذكره من حديث ابن عباس وهذا الخبر غير موجودٍ في صحيح مسلم من حديث ابن عباس إنما هو في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت