وكتبه عبدالله بن فهد المنتفجي
16شوال 1429
الكويت _ الجهراء
المقدمة الأولى في بيان حقيقة التناقض
السؤال هنا متى يقال أن فلانًا تناقض أو كلام فلان متناقض؟
الجواب أن هذا يقال إذا كان كلام الشخص ينقض بعضه بعضًا فلا يجوز أن يعتقد شخصٌ القولين معًا
إذا انتهينا من هذه فإننا سننتقل إلى نقطة أخرى
وهي أن يقال هل الحكم على السند يقتضي حكمًا على المتن؟
بمعنى أن المحدث إذا قال في خبر (( رواه أبو داود بسندٍ ضعيف ) )فهل يعني هذا تضعيف الحديث؟
الجواب: لا لاحتمال أن يكون للخبر إسنادٌ آخر صحيح
وعليه لو قال العالم في خبر (( رواه أبو داود بسندٍ ضعيف ) )ثم قال في مكان آخر (( رواه أحمد بسندٍ صحيح ) )لم يكن في كلامه تناقض إذا كان إسناد أحمد غير إسناد أبي داود
لأن الكلام المتناقض هو ما ينقض بعضه بعضًا وهذا غير متحقق هنا