الصفحة 21 من 155

فتأمل!

وقد شنع السقاف على الألباني لأنه عزا خبرًا لسنن أبي داود ولم يجده السقاف هناك

وقد حصل الأمر نفسه مع شيخ السقاف عبدالله الغماري ولم يشنع عليه السقاف

حيث قال الغماري في فتح المعين ص 20: (( حديث المنام، رواه الترمذي بلفظ: رأيت ربي في صورة حسنة وهذا اللفظ لا نكارة فيه ) )

فعلق السقاف قائلًا: لم أجده في في الترمذي

قلت: والأمر كما قال السقاف فتأمل!!

ومن تناقضات السقاف قوله في ص334 من الجزء الثالث من كتاب تناقضات الألباني الواضحات: (( فأما ادعاؤه (بأن الذهبي يقول في الزهري:(كان يدلس في النادر) وزعمه بأن النادر لا حكم له هنا) فغير مسلم!! بل هو غلط محض مخالف لما صرح به الحفاظ الذين يتخذ المتناقض!! أقوالهم نصوصا شرعية ما عليها من مزيد دون تبصر!! بل كلام الذهبي هنا لا حكم له إلا الاعراض عنه!! وعدم التعويل عليه!! قال الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (9/ 398) : (وقال أحمد بن سنان كان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ويقول هو بمنزلة الريح) . وقال الحافظ قبل ذلك بأربعة أسطر: (وعن أحمد قال: لم يسمع الزهري من عبد الله بن عمر، وقال أبو حاتم: لا يصح سماعه من ابن عمر ولا رآه ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه، وعن ابن معين قال: ليس للزهري عن ابن عمر رواية، وقال الذهبي: لم يسمع من مسعود بن الحكم، وقال أبو حاتم: لم يسمع من حصين بن محمد السالمى، وقال الدارقطني: لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية، وقال ابن المديني: حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل) . وقال الحافظ أيضا هناك ص (396) : وقال الاجرى عن أبى داود: جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث، النصف منها مسند (198) وقدر مائتين عن غير الثقات. . .). فهل بعد هذا كله يقال (في النادر) والنادر لا حكم له هنا؟!!!!! ولذلك عد الحافظ ابن حجر الزهري في المرتبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت