الصفحة 22 من 155

الثالثة من المدلسين في كتابه (تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس) ص (109) برقم (102/ 36) حيث قال في تعريف هذه المرتبة ص (23) : (الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقا. . . . ) ) )

قلت: هنا تجد السقاف يرد حديث الزهري بالعنعنة بل لو قرأت بقية كلامه لتبين لك أنه يضعف الزهري مطلقًا!!!!

واعلم ورحمك الله أنه بتر كلام الحافظ ابن حجر في أهل الطبقة الثالثة من المدلسين

وإليك كلام الحافظ ابن حجر كاملًا

قال الحافظ:"من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي )) "

قلت: فبتر السقاف ما تحته خط لئلا ينتقض غزله فإن الزهري من الذين قبل الأئمة حديثهم بالعنعنة ولهذا فإن أحاديثه بالعنعنة مخرجةٌ في الصحيحين

وسأتجاوز عن كل ما في كلام السقاف من جهالات _ إذ أنه لا يفرق بين التدليس والإرسال والرواية عن الضعفاء والتدليس _ وأنتقل إلى ما يناقض هذا الكلام من كلام السقاف

قال السقاف في تعليقه على دفع الشبه (ص203 _204) (( والذي يؤكد ذلك رواية الحاكم في المستدرك(4/ 88) بإسناد صحيح بلفظ:"إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ ))وذكر الحديث )) "

قلت: وهذا السند الذي صححه السقاف من رواية معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن عبدالله بن عمرو، فتأمل! فهل يعد هذا تغير اجتهاد يعذر فيه السقاف وعليه فإنه ينبغي على السقاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت