فهرس الكتاب
وقال السقاف في ص240: (( وفي سنده: الحارث بن زياد وهو شامي ناصبي لا تقبل روايته لمثل هذا الحديث الذي يؤيد بدعته ولم يرو عنه إلا يونس بن سيف الكلاعي قال الحافظ في ترجمته في"التهذيب"(2/ 123) :"قال الذهبي في الميزان (1/ 433) : مجهول، وشرطه أن لا يطلق هذه اللفظة إلا إذا كان أبو حاتم الرازي قالها"ثم قال:"نعم قال أبو عمرو بن عبد البر فيه مجهول: وحديثه منكر"))
قلت: في كلامه هذا بلايا وطوام
أولها أنه اتهم الحارث بن زياد بأنه ناصبي ولا يوجد هذا في شيء من تراجمه وإنما هو من افتراء السقاف
ثانيها أنه بتر بقية كلام بقية ابن حجر الذي يتعقب فيه الذهبي حيث قال الحافظ: (( وقرأت بخط الذهبي في الميزان مجهول وشرطه أن لا يطلق هذه اللفظة إلا إذا كان أبو حاتم الرازي قالها والذي قال أبو حاتم أنه مجهول آخر غيره فيما يظهر لي نعم قال أبو عمر بن عبد البر في صاحب هذه الترجمة مجهول الحديث منكر ) )
قلت فبتر السقاف ما تحته خط
ومن بتر السقاف للنصوص ما وقع له في ص206 حيث قال: (( وأما ما زاده بعض الرواة من قوله(تعجبا وتصديقا له) فهو وهم باطل بصريح الآية التي ذكرها صلى الله عليه وسلم. وقد أسهب الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 397 - 398) في سرد أقوال من أول الاصابع ولا حاجة لذلك مع إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك اليهودي وتلاوة الآية وإن كان صلى الله عليه وسلم قد ضحك مع ذلك، لان ضحكه كان بسبب استسخاف عقل اليهودي بدليل ذكره للآية. وانظر لزاما كتاب"فتح المعين"للامام المحدث أبي الفضل الغماري وتعليقنا عليه ص (43 - 45) . (145) هذا اللفظ ثابت في البخاري (13/ 393 فتح) وهو من قول أحد الرواة مع كونه مردودا قال ابن حجر في الفتح (13/ 398) نقلا عن القرطبي:"وأما من زاد"وتصديقا له"فليست بشئ فإنها من قول الراوي وهي باطلة لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصدق المحال، وهذه الاوصاف في حق الله محال. . ."اه