فهرس الكتاب
ومن أكاذيب السقاف على الشيخ الألباني قوله في ص53 من تعليقه على بيان نكث الناكث وهو يعدد أخطاء الألباني: (( وكاقراره لشارح الطحاوية في ما ذكره في الشرح من أغلاط كقدم نوع العالم واثبات الحد لله دون ان يعلق على تلك العبارات بالانكار وغير ذلك وقد بينا ذلك في رسائل عديدة ) )
قلت: وهذا كذبٌ مزدوج فلو نفضت شرح الطحاوية نفضًا فلن تجد للحد ذكرًا!!، وشارح الطحاوية والألباني لا يقولان بقدم شيء من العالم
كيف ذاك؟! وقد بحث شارح الطحاوية في ص 256 مسألة أول المخلوقات وعلق الشيخ الألباني بترجيح أولوية خلق القلم على غيره من المخلوقات!!
ومن جهالات السقاف قوله في كتابه القول العطر في نبوة سيدنا الخضر ص11: (( أدلة نبوة سيدنا الخضر من الحديث الشريف قال الامام الحافظ الطحاوي في(مشكل الاثار) (2/ 357) : (حدثنا أبو أميه، حدثنا سليمان بن عبيد الله الانصاري الرقي حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن زياد الالهاني، عن أبي امامة الباهلي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ذات يوم لاصحابه:(ألا أحدثكم عن الخضر؟ ) )) وذكر السقاف الحديث
ثم قال: (( قلت: ورواه الطبراني(8/ 132) باسنادين عن بقية وقد عنعن فيه بقية. لكنه صرح بالتحديث عند الطحاوي. وقال الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد) (3/ 103) : (رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون إلا أن فيه بقية بن الوليد وهو مدلس ولكنه ثقة) وكذا قال في (المجمع) (8/ 213) . قلت: فالحديث حسن أو صحيح ))
قلت: كيف يكون السند صحيحًا والرواية الوحيدة التي صرح فيه بقية بالتحديث في سندها سليمان بن عبيدالله الرقي
ضعفه النسائي وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن معين فيه"ليس بشيء"وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم"صدوق"_ هذا كله في تهذيب التهذيب _
وقال أبو زرعة: منكر الحديث _ كما في سؤالات البرذعي (2/ 376)