فهرس الكتاب
واعلم أن السقاف نفسه له موقفٌ متناقض من أحاديث الصحيحين
فقد قال في ص24 من كتابه الإغاثة بأدلة الإستغاثة: (( عارم: واسمه محمد بن الفضل السدوسي: من رجال البخاري ومسلم والأربعة أيضا. وهو ثقة ثبت. تغير في آخر عمره. وما ظهر له بعد تغيره حديث منكر كما نص على ذلك أكابر الحفاظ كالدارقطني وأقره الحافظ الذهبي في الميزان(4/ 8) . فمن حاول أن يطعن فيه بالاختلاط فقد حاول الطعن في البخاري ومسلم ))
قلت ههنا يجعل السقاف الطعن في أحد رواة الصحيحين بالإختلاط طعنًا في الصحيحين
ثم نجده هو نفسه يعل حديثين باختلاط رواة الصحيحين
فقد أعل حديثًا في تعليقه على دفع شبه التشبيه في ص238 باختلاط سعيد بن عبدالعزيز وهو من رجال الصحيح
وأعل خبرًا آخرًا باختلاط ثابت بن أسلم البناني في ص110
فإما أن يكون متناقضًا أو قال كلامه السابق لإلزامنا فيكون الشيخ الألباني قد قال كلامه السابق أيضًا للإلزام علمًا بأن إلزام السقاف سخيفٌ وساقط لأن المختلط روايته على قسمين
قسم قبل الإختلاط وهي صحيحة
وقسم بعد الإختلاط وهي ضعيفة
وما خرج للمختلطين في الصحيحين فهو من القسم الأول وما ضعفه العلماء فهو من القسم الثاني ولا تناقض والحمد لله