فهرس الكتاب
صاحب عبادة يهم الكثير في أحاديثه إلا في أحاديث كان يسأل عنها ))
والذي يظهر أن الإمام البخاري قد انتقى حديثه هذا
وقد استنكر عليه ابن عدي في الكامل حديثًا عن إسماعيل بن أمية _ وحديثه المذكور عن إسماعيل _
وقال في آخر ترجمته (( وليحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيدالله بن عمر وابن خثيم وسائر مشايخه أحاديث صالحة وافرادات وغرائب يتفرد بها عنهم وأحاديثه متقاربة وهو صدوق لا بأس به ) )
قلت: إنما يعني بالغرائب المناكير لأنه جعلها مقابلة للأخبار الحسان ومعلومٌ أن أهل العلم استنكروا له أخبارًا عن عبيدالله بن عمر فتأمل
والخلاصة أن تضعيف الشيخ الألباني له وجه
الحديث الثاني
حديث: (لا تذبحوا إلا بقرة مسنة، إلا أن تتعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن) . قال الالباني في (ضعيف الجامع وزيادته) (6/ 64 برقم 6222) : رواه الامام أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن جابر (ضعيف)
قلت إنما ضعفه الشيخ الألباني من أجل تدليس أبي الزبير
وهذا هو الكوثري المعظم عند السقاف _ فقد جعله السقاف مجددًا في مقدمة دفع الشبه _ يضعف حديثًا في صحيح مسلم من أجل عنعنة أبي الزبير وذلك في مقالاته (ص159)
وقال الحافظ في الفتح (12/ 92) (( لكن أبو الزبير مدلس أيضًا وقد عنعنه عن جابر ) )