الصفحة 69 من 155

وقال الذهبي في ترجمة أبي الزبير من ميزان الإعتدال: (( وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهى من غير طريق الليث عنه، ففى القلب منها شئ ) )

قلت: وهذا الخبر منها فتبين أن تضعيف الشيخ الألباني له وجه

الحديث الثالث

حديث: (إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه ثم ينشر سرها) (3) . قال الالباني في (ضعيف الجامع وزيادته) (2/ 197 برقم 2005) : رواه مسلم عن أبي سعيد" (ضعيف) "

قلت إنما ضعفه الشيخ الألباني من أجل عمر بن حمزة

قال الإمام الذهبي في ترجمته من ميزان الإعتدال: (( عمر بن حمزة [م، د، ت، ق] بن عبدالله بن عمر العدوى العمرى عن عمه سالم. ضعفه يحيى بن معين، والنسائي. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. قلت: له عن عبدالرحمن بن سعد، عن أبي سعيد - مرفوعا: من شرار الناس منزلة يوم القيامة رجل يفضى إلى المرأة. . . الحديث. فهذا مما استنكر لعمر ) )

قلت: فانظر كيف ينقل الذهبي استنكار العلماء لحديثه المذكور مع كونه في صحيح مسلم وعليه فإن الشيخ الألباني _ رحمه الله _ له سلف

الحديث الرابع

حديث: (إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين) .

قال الألباني في (ضعيف الجامع وزيادته) (1/ 213 برقم 718) : رواه الامام أحمد ومسلم عن أبي هريرة (ضعيف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت