ثم لنفرض أن الشيخ قد تغير اجتهاده فإن له أسوة بأولئك الأكابر الذين قدمنا ذكرهم
وهذا الكوثري الذي جعله السقاف مجدد هذا القرن في مقدمته لكتاب دفع شبه التشبيه
صنف الشيخ أحمد الغماري _ الذي يصفه السقاف بالحافظ _ كتابًا أسماه (( بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري أو رد الكوثري على الكوثري ) )أورد فيه أقوال الكوثري المتناقضة وعليه فإن السقاف أمام أمرين
إما أن يقر بأن الكوثري متناقض ومع ذلك هو مجدد القرن!!
أو يعذر الشيخ الألباني بتغير اجتهاده
وأختم هنا بكلمة ذهبية للإمام الذهبي حيث قال في الموقظة ص8 (( فكم من حديث تردد فيه الحفاظ هل هو حسن أو ضعيف أو صحيح؟ بل الحافظ الواحد يتغير اجتهاده في الحديث الواحد، فيومًا يصفه بالصحة، ويومًا يصفه بالحسن، ولربما استضعفه ) )
قلت: فتأمل!
وقد حاول السقاف أن ينكر هذه الحقيقة في كتابه الصواعق الناسفة حيث قال في ص125:"وقول ناصر الالباني في"الانوار الزائفة"ص (26) مقعدا قاعدة اخترعها ليسوغ بها تناقضاته: القاعدة الثانية: ان قول العالم في سند حديث: إسناده ضعيف لا يتنافى مع قوله في الحديث نفسه في موضع آخر حديث صحيح أو حديث حسن. ."الخ هرائه. جوابه: ينسف هذا الهراء ويبطله أنه من عادتك ال. . . . عندما ترى ضعف إسناد حديث وتقول عنه:"ضعيف"وهو صحيح عندك، تذكر أنه صحيح من طرق أخرى في تعليقك على المشكاة وعلى"ابن خزيمة"وإليك مثالا على ذلك ليتم نسف ما ادعيت ذكرت في تعليقك على"صحيح ابن خزيمة"(1 /