الصفحة 92 من 155

التناقض الخامس عشر والجواب عليه

قال السقاف في ص42 (( عن مالك رحمه الله بلغه أن ابن عباس:(كان يقصر في الصلاة في مثل ما يكون بين مكة والطائف وفي مثل ما بين مكة وعسفان وفي مثل ما بين مكة وجدة. . .) ضعفه الالباني في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 426 برقم 1351) فقال: بلاغا بدون اسناد، فلا يصح عن ابن عباس. ومن تناقضاته أنه قال في (إرواء الغليل) (3/ 14) : قال ابن أبي شيبة (2/ 109 / 1) : ابن عيينة عن عمرو قال: أخبرني عطاء عن ابن عباس قال: (لا تقصروا إلى عرفة وبطن نخلة، واقصروا إلى عسفان والطائف وجدة فإذا قدمت على أهل أو ماشية فأتم) واسناده صحيح. اه‍فتدبروا! فكان عليه أن ينبه على ذلك في تخريج (مشكاة المصابيح) ! ))

قلت: لا تناقض في موقف فإن الأثر الذي ضعفه في تخريج المشكاة غير الذي صححه في الإرواء فإن الأثر في المشكاة من فعل ابن عباس والأثر في الإرواء من قوله

ثم لنفرض جدلًا أن الأثر هو هو فليس من تثريب على الشيخ ألا يجد الأثر مع الإختلاف عند غير مالك، ثم يجده في المصنف لابن أبي شيبة

واعلم أن كلام في تخريج المشكاة كان منصبًا على سند مالك

التناقض السادس عشر والجواب عليه

قال السقاف في ص42 (( حديث عبد الله بن عمرو بن العاص(أن النبي صلى الله عليه وآله أمره أن يجهز جيشا فنفذت الابل فأمره أن يأخذ على قلائص الصدقة فكان يأخذ البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقة) رواه أبو داود والحاكم والبيهقي وغيرهم. حكم الالباني بحسنه في (إرواء الغليل) (5/ 205 برقم) فقال: حسن. اه‍وذكر طريق أبي داود وغيره. وتناقض فحكم بضعفه في تخريج (مشكاة المصابيح) (2/ 858) برقم 2823) فقال: وإسناده ضعيف اه‍. فتأملوا ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت