الصفحة 91 من 155

السطر 7 من اسفل) فتأمل. مع أنه قال في الصحيحة أيضا (1/ 181) فهذا القيد لا يصح. ثم رجع فحسنه في صحيح الترغيب (1/ 190، 191 ) ) )

قلت في كلامه أكاذيب فإنك إذا رجعت إلى سلسلة الأحاديث الصحيحة فلن تجد ما يخالف في المشكاة فالشيخ صحح الحديث على أنه من أذكار الصباح والمساء مطلقًا وضعف زيادة ذكر الصلاة وثني الرجل

وإنما الشيخ وهو يذكر شواهد الحديث

(( و له شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري بلفظ:"من قال: إذا صلى الصبح ..."فذكره بتمامه إلا أنه قال:"أربع رقاب"و قال:"و إذا قالها بعد المغرب مثل ذلك") )

قلت فمن أين للسقاف أن الشيخ الألباني قواه إنما ذكره على أنه شاهد فقط بل أشار إلى ما فيه من شذوذ حيث ذكر ما في لفظه من مخالفة للفظ الأصل

والسقاف ذكر أن الشيخ الألباني ضعف هذا القيد بعدها بصحيفتين فلو كان قواه كما زعم السقاف كاذبًا فقد استدرك وضعفه وليس في هذا ما يشين

وأما تحسين الشيخ للخبر في صحيح الترغيب فقد تغير اجتهاد الشيخ لأنه وقف على متابع لشهر

قال الشيخ في سلسلة الأحاديث الصحيحة تحت رقم 2664 (( و في الحديث

شهادة قوية لحديث شهر بن حوشب الذي فيه هذه الجملة:"و هو ثان رجليه", و

كنت لا أعمل بها لضعف (شهر) حتى وقفت على هذا الشاهد , و فيه التهليل(مائة

)مكان (عشر) و الكل جائز لثبوتهما. فالحمد لله على توفيقه , و أسأله المزيد

من فضله ))

قلت: فهنا يصرح الشيخ بتراجعه فهل يعد التراجع عن الخطأ تناقضًا يا عباد الله!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت