الصفحة 90 من 155

ثم تأمل كيف أن الشيخ قد صرح بتراجعه عن قوله _ وإن كان في الحقيقة لا يناقض الجديد _ ومع ذلك يثرب عليه السقاف المأفون

التناقض الثالث عشر والجواب عليه

قال السقاف في ص40 (( حديث: ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يتوضأ) رواه أبو داود. صححه الالباني في (صحيح الجامع الصغير وزيادته) (3/ 71 برقم 3056) فقال: حسن تخريج الترغيب (1/ 91) . اه‍ومن تناقضاته أنه ضعفه في تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 144 برقم 464) فقال: ورجاله ثقات لكنه منقطع بين الحسن البصري وعمار فإنه لم يسمع منه كما قال المنذري في الترغيب (1/ 91 ) ))

قلت لا تناقض في موقف الشيخ فإنه إنما ضعف سند أبي داود ويبدو وجد له شواهد أو متابعات حسن بها الخبر في التعليق الرغيب وقد قدمنا مرارًا أنه لا تلازم بين الحكم على السند بالضعف وتضعيف الحديث فقول السقاف (( ضعفه في المشكاة ) )من جملة أكاذيبه في رسالته المذكورة

التناقض الرابع عشر والجواب عليه

قال السقاف في ص 41 (( حديث من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير عشر مرات كتب له بكل واحدة عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكانت له حرزا من كل مكروه وحرزا من الشيطان الرجيم. . .) الحديث رواه أحمد ورواه الترمذي بنحو هذه الالفاظ وقال: حديث حسن صحيح غريب. ضعفه الالباني في: تخريج (مشكاة المصابيح) (1/ 309) حيث قال: فهو اسناد ضعيف لتفرد شهر به، وإنما صح هذا الورد في الصباح والمساء مطلقا غير مقيد بالصلاة ولا بثني الرجل كما حققته في (التعليق الرغيب) اه‍ثم تناقض فقواه أثناء كلامه على الحديث بدون قيد المغرب والصبح في صحيحته (1/ 179

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت