2 -وَقَالَ الحميديُّ- بعد رواية حَدِيث"الربا في النسيئة": (( كَانَ سفيانُ- هو: ابن عُيينة- رُبما لم يرفعه، فقيل له في ذلك، فَقَالَ: أتقيه أحيانا لكراهية الصرف، فأما مرفوع فهو مرفوع ) ) [1] .
3 -وَقَالَ المروذيّ سألته -يعني أحمد بن حنبل - عَنْ هشام بن حسان؟ فَقَالَ: أيوبُ، وابنُ عون أحبّ إليّ، وحسّن أمرَ هشام، وَقَالَ: قد رَوى أحاديث رفعها أوقفوها، وقد كَانَ مذهبهم أن يقصروا بالحديث ويوقفوه [2] .
4 -وَقَالَ ابنُ أبي حاتم: (( سألتُ أبي وأبا زرعة عَنْ حَدِيث رَوَاهُ يزيدُ بنُ زُرَيع وَخَالدُ الواسطيّ وَزُهَيرُ بنُ معاوية ويحيى بنُ أيوب وَأبو بكر بنُ عيّاش فَقَالوا كُلُّهم: عَنْ حُمَيد، عَنْ أنس قَالَ: عَادَ النبيُّ ? رَجُلًا قَد جَهِدَ حَتى صَارَ مِثل الفرخ مِنْ شدةِ المرض، فَقَالَ: هل كنتَ تدعو الله بشيء، قَالَ: نعم، كنتُ أقولُ: اللهم ما كنتَ معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا الحَدِيث، فَقَالا: الصحيحُ عَنْ حميد عَنْ ثابت عَنْ أنس، قلتُ: مَنْ رَوَى هَكَذا فَقَالا: خالدُ بنُ الحارث والأنصاريّ وغيرهما قلتُ: فهؤلاء أخطأوا؟ قالا: لا, ولكن قَصروا، وكان حميد كثيرًا ما يرسل ) ) [3] .
5 -وَقَالَ الدارقطني: (( ومسعر كَانَ ربما قصر بالإسناد طلبا للتوقي وربما أسنده ) ) [4] ، وَقَالَ: (( ابنُ سيرين من توقيه وتورعه تارةً يصرح بالرفع، وتارةً يومىء، وتارةً يتوقف على حَسِبَ نشاطه في الحال ) ) [5] ، وَقَالَ: (( رواه الليثُ بنُ سعد عَنْ يحيى عَنْ ابن المسيب عَنْ معاذ وخالفه مالك فرواه عَنْ يحيى عَنْ ابن المسيب قوله وقول الليث أصح ومن عادة مالك
(1) سيأتي تخريجه في المبحث الحادي عشر عند الكلام على"سفيان بن عيينة"ص111.
(2) من كلام أبي عبد الله في علل الحَدِيث ومعرفة الرجال (ص55) ، وانظر: شرح علل الترمذي (2/ 688 - 689) .
(3) العلل (2/ 193 رقم2071) .
(4) علل الدارقطني (11/ 294) .
(5) المرجع السابق (10/ 25) .