وكيف تعامل النقاد والحفاظ مع رواياتهم؟ وما أشهر البلدان المعروفة بذلك؟.
أهدافُ الْبَحْث:
ويهدفُ الْبَحْث إلى:
1 -جمعِ وتتبع الرُّوَاة الثِّقَات الَّذِينَ تَعَمَّدُوا وَقْفَ الْمَرْفُوعِ أو إِرْسَالَ الْمَوْصُولِ.
2 -بيانِ أثر وفائدة معرفة هؤلاء الرُّوَاة من خلال تطبيقات النقاد.
3 -بيانِ الأسباب التي دفعتهم لوَقْف الْمَرْفُوعِ وَإِرْسَال الْمَوْصُولِ.
4 -تنبيه المشتغلين بالحَدِيث إلى أهميةِ طَرْقِ مثلِ هذه الموضوعات النقدية الدقيقة، ومحاولة تلمس مناهج نقاد الحَدِيث في مثل هذه القضايا.
ولا شكّ أنّ إفرادَ مثل هذه المسائل بمؤلّف مُفْرد يُسهل عَلَى الباحثين مهمة النظر في هذه المسألة من جميع جوانبها، ويوضح أهميتها.
منهجُ الْبَحْث:
يعتمد الْبَحْث في مثل هذه الدراسة على المنهج الاستقرائي لجميع كتب الرجال والعلل لجمع وتتبع الرُّوَاة الثِّقَات الذين تبين أنهم تَعَمَّدُوا وَقْفَ الْمَرْفُوعِ أو إِرْسَالَ الْمَوْصُولِ، ومِنْ ثَمَّ دراسة هؤلاء الرُّوَاة وأسباب وَقْفهم الْمَرْفُوع، وَإِرْسَالهم الْمَوْصُول، وأثر ذلك على مروياتهم.
حدود الْبَحْث:
من خلالِ ما تقدم يتبين أنّ الْبَحْث سيقتصر في تناوله على الرُّوَاة الثِّقَات الذين تبين أنهم تَعَمَّدُوا وَقْفَ الْمَرْفُوعِ أو إِرْسَال الْمَوْصُولِ، ويتلمس أسباب ذلك، وطريقة النقاد في التعامل مع أحاديثهم.
وبهذا يعلم أنّ الْبَحْث لن يتطرق إلى الرُّوَاة الضعفاء أو الرُّوَاة الثِّقَات الذين لم يتَعَمَّدُوا وَقْفَ الْمَرْفُوعِ، أو إِرْسَال الْمَوْصُولِ، إذْ إنّ سَبَبَ هذا الوقفَ والإرسالَ ناتجٌ عَنْ الوهم والخطأ الذي لم