فهرس الكتاب
شك في ضبط السدي للحديث مرفوعًا فأوقف الحَدِيث تحرزًا [1] .
-المثالُ الثاني:
حَدِيث: (( فضل صلاة الرجل في الجميع على صلاته وحده خمس وعشرون درجة ) )، قَالَ حجاج: وَلم يرفعه شعبة لي وقد رَفَعَهُ لغيري، قَالَ: أنا أهابُ أنْ أرفَعَهُ لأنّ عبدالله قلّمَا كَانَ يرفعُ إلى النبيّ [2] .
-المثالُ الثالث:
قَالَ أحمد بن حنبل حدثنا عتاب قَالَ: حدثنا عبد الله قَالَ: حدثنا شعبة عَنْ الحكم عَنْ ميمون بن مهران عَنْ ابن عباس أنه نهى عَنْ كلّ ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير قَالَ: رَفَعَهُ الحَكَم، قَالَ شُعْبةُ: وَأَنا أكرهُ أنْ أُحدّثَ برفعِهِ، قَالَ: وَحدّثني غيلانُ وَالحجاج عَنْ ميمون بن مهران عَنْ ابن عباس لم يرفعه [3] .
-المثالُ الرابع:
قَالَ يزيد بن هارون: أنبأنا شعبة عَنْ السّدي أنه سمع مُرة يحدث عَنْ عبدالله بن مسعود في قوله تعالى {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} (الحج:25) قَالَ: لو أنّ رجلًا أراد فيه بإلحاد بظلم وهو بعدن أبين لأذاقه الله من العذاب الأليم.
قَالَ شعبة: هُوَ رَفَعَهُ لنَا، وَأنَا لا أرفعُهُ لكم [4] .
(1) انظر: ص18 من هذا البحث.
(2) انظر: ص21 من هذا البحث.
(3) المسند (1/ 289) .
(4) أخرجه: أحمد بن حنبل (1/ 451) ، والبزار (5/ 390رقم2024) ، وأبو يعلى (9/ 262رقم5384) في مسانيدهم، وابن أبي حاتم في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير (3/ 215) - والحاكم في المستدرك (2/ 420) ، وغيرهم، قَالَ البزار: (( وهذا الحَدِيث لا نعلم أحدا رواه عَنْ شعبة بهذا اللفظ إلا يزيد بن هارون ) )، وَقَالَ الحاكم: (( حَدِيث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) ).