فهرس الكتاب
المبحثُ التاسع
مالك بن أنس (93 - 179)
هو: مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري، أبو عبد الله المدني، حليف بني تيم من قريش، روى عَنْ: أيوب السختياني، والزهري، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم، وعنه خلق كثير منهم: القعنبي، ويحيى القطان، ويحيى بن يحيى النيسابوري، روى له الجماعة [1] .
متفقٌ على توثيقه، وجلالته، وفضله، وفقهه، قَالَ ابن سعد: (( وكان مالك ثقة مأمونًا ثبتًا ورعًا فقيهًا عالمًا حجة ) ) [2] ، وَقَالَ أبوحاتم: (( مالك بن أنس ثقة إمام أهل الحجاز وهو أثبتُ أصحاب الزهري، وابنُ عيينة وإذا خالفوا مالكًا من أهل الحجاز حكم لمالك، ومالك نقيّ الرجالِ، نقيُّ الحَدِيث، وهو أنقى حديثًا من الثوري والأوزاعي، وأقوى في الزهري من ابن عيينة، وأقل خطأً منه وأقوى من معمر وابن أبي ذئب ) ) [3] ، وَقَالَ معن بن عيسى القزاز: (( كَانَ مالك بن أنس يشدد في حَدِيث رسول الله في الباء والتاء ونحوهما ) ) [4] .
••الأقوال في وقف وقصر مالك بن أنس للأسانيد:
-قول الشافعي (ت204 هـ) :
قَالَ: (( الناسُ إذا شكوا في الحَدِيث ارتفعوا، وكان مالك إذا شك في الحَدِيث انخفض ) ) [5] .
-قول ابن خزيمة (ت310 هـ) :
(1) تهذيب الكمال (27/ 91 - 120) .
(2) الطبقات (ص433 - 444:القسم المتمم) .
(3) الجرح والتعديل (8/ 205 - 206) .
(4) شرح علل الترمذي (1/ 434) .
(5) بيان من أخطأ على الشافعي (ص110) .