فهرس الكتاب
قَالَ: (( وذكر لي السكري [1] حديثا آخرا وهو خبر يعني رواه مالك عَنْ الزهري عَنْ حميد بن عبد الرحمن عَنْ أبي هريرة، روى الشافعي فَقَالَ عَنْ النبي("لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة أو مع كل وضوء"، وهذا الخبر في الموطأ عَنْ أبي هريرة"لولا أن يشق على أمته، ورواه روح بن عبادة وبشر بن عمر وغيرهما عَنْ مالك كما رواه الشافعي ويشبه أن يكون مالك إذا شك في الشيء انخفض والناس إذا شكوا ارتفعوا ) ) [2] ."
-قول ابن حبان (ت354 هـ) :
قال - بعد روايته حديث"الشفعة فيما لم يُقْسم ...": (( رَفَعَ هذا الخبر عن مالك أربعةُ أنفس: ... ، وأرسله عن مالك سائرُ أصحابه، وهذه كانت عادةٌ لمالك، يرفع في الأحايين الأخبار، ويوقفها مرارًا، ويرسلها مرة، ويسندها أخرى، عَلى حسب نشاطه، فالحكمُ أبدًا لمن رَفَعَ عنه وأسند بعد أن يكون ثقةً حافظًا متقنًا على السبيل الذي وصفناه في أول الكتاب ) ) [3] .
-قول الدارقطني ُّ (ت385هـ) :
قَالَ: (( رواه الليث بن سعد عَنْ يحيى عَنْ ابن المسيب عَنْ معاذ، وخالفه مالك فرواه عَنْ يحيى عَنْ ابن المسيب قوله، وقول الليث أصح ومن عادة مالك إرسال الأحاديث واسقاط رجل ) ) [4] .
(1) هو: أبو عبد الله أحمد بن الحسن السكري، أحد الحفاظ المبرزين مات سنة (268هـ) .تاريخ بغداد (4/ 80) .
(2) بيان من أخطأ على الشافعي (ص110) .
(3) صحيح ابن حبان-كما في الإحسان (11/ 591) -.
(4) علل الدارقطني (6/ 63) .