الصفحة 78 من 105

-قول أبي مسعود الدمشقي (ت401 هـ) :

قَالَ: (( فإنّ مالكًا كثيرا ما أرسل أشياء أسندها غيره من الأثبات ) ) [1] .

-قول العلائيُّ (ت762 هـ) :

قَالَ: (( الأمرُ السادس: أنْ ينظر إلى هذا الذي أرسل الحَدِيث فإن كَانَ إذا شرك غيره من الحفاظ في حَدِيث وافقه فيه ولم يخالفه، دلَّ ذلكَ عَلى حفظهِ، وإنْ كَانَ يخالفُ غيرهُ مِنْ الحُفّاظ فإنْ كانت المخالفة بالنقصان إمّا بنقصان شيء من متنه، أو بنقصان رفعه، أو بإرساله كَانَ في هذا دليل عَلى حفظهِ وتحريه كما كَانَ يفعله الإمام مالك رحمه الله كثيرًا ) ) [2]

-قول ابن حجر (ت 852هـ) :

قَالَ: (( وقد رواه مالك عَنْ زيد بن أسلم عَنْ عمر لم يذكر بينهما أحدا، ومالك كَانَ يصنع ذلك كثيرا ) ) [3] .

••أمثلةٌ من قصر مالك بن أنس للأسانيد:

-المثال الأوَّل:

قَالَ ابن عبد البر: (( قَالَ الأثرم: سألت أحمد بن حَنْبَل عَنْ حَدِيث أبي سعيد في السهو، أتذهب إليه؟ قَالَ: نعم، أذهب إِليهِ، قلتُ: إنهم يختلفون في إسناده، قَالَ: إِنَّمَا قصر بِهِ مَالِك، وَقَدْ أسنده عدة، مِنْهُمْ: ابن عجلان، وعبد العزيز بن أبي سلمة [4] ) .

وحديث أبي سعيد رواه مَالِك بن أنس، عَنْ زيد بن أسلم، عَنْ عطاء بن يسار؛ أن رَسُوْل الله (

(1) الأجوبة لأبي مسعود الدمشقي (ص227) .

(2) جامع التحصيل (ص44) .

(3) مقدمة فتح الباري (ص359) .

(4) التمهيد (5/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت