فهرس الكتاب
علماء البصرة في زمانه، وكذلك من أشهر من يقصر الأسانيد.
-أنّ المدرسة البصرية من حيثُ ضبط الحَدِيث والعناية به أقوى من بقية المدارس في العراق والشام ومصر.
8 -أنّ ترجيح الرفع عَنْ هؤلاء الرواة عند الاختلاف ليس قاعدةً مطردةً، بل قرينة يستفاد منها عند التساوي ولذا رجح النقاد الوقف والإرسال في بعض الاختلافات عَنْ هؤلاء الرواة.
التوصيات:
هذه بعضُ التوصيات التي لمستُ أهميتها أثناءَ كتابةِ البحثِ فمن ذلك:
1 -ضرورةُ العنايةِ بعلم علل الحَدِيث بالنسبة للمشتغلين بالحديث وعلومه، فقد بان لي أنَّ أغلب الخلل الواقع في كلام المعاصرين على الأحاديث نتيجة للقصور في علم العلل وعدم التفطن لدقائقه.
2 -أهمية العناية بصفات الرواة كقصر الأسانيد، أواختصار المتون، أو الإدارج فيها، أو التصحيف في الألفاظ أو الأسماء ونحو ذلك مما له أثرٌ كبيرٌ في الترجيح والجمع والإعلال في علم"علل الحَدِيث".
3 -الاهتمام بطبع الكتب المخطوطة خاصةً كتب علل الحَدِيث.
4 -ضرورة العناية بتصحيح بعض الكتب المطبوعة، والتأكد من سلامة النص.
5 -أهمية الرجوع إلى مخطوطات الكتب المطبوعة عند الاشتباه والشك في سلامة النص والحذر من مُخْرِجي ومعلقي الكتب الذين يتصرفون بنص الكتاب زيادة ونقصًا، تقديمًا وتأخيرًا، تصويبًا وتعديلًا.
وأخيرًا أسأل الله سبحانه أن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن، وأن يحفظنا من فتنةِ القولِ