الصفحة 102 من 523

(الخامسة والثلاثون) : التعبد بكشف العورات [1] كقوله {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} 28 الأعراف.

(السادسة والثلاثون) : التعبد بتحريم الحلال كما تعبدوا بالشرك.

(السابعة والثلاثون) : التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا من دون الله.

(الثامنة والثلاثون) : الإلحاد في الصفات كقوله تعالى {وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ} سورة فصلت آية 22.

(التاسعة والثلاثون) : الإلحاد في الأسماء كقوله {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} سورة الرعد آية 30.

(الأربعون) : التعطيل، كقول آل فرعون (*) .

(الحادية والأربعون) : نسبة النقائص إليه سبحانه.

(الثانية والأربعون) : الشرك في الملك كقول المجوس.

(الثالثة والأربعون) : جحود القدر.

(الرابعة والأربعون) : الاحتجاج على الله.

(الخامسة والأربعون) : معارضة شرع الله بالقدر.

(السادسة والأربعون) : مسبة الدهر كقولهم (وما يهلكنا إلا الدهر) سورة الجاثية آية 24.

(السابعة والأربعون) : إضافة نعم الله إلى غيره كقوله {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} سورة النحل آية 83.

(الثامنة والأربعون) : الكفر بآيات الله.

(التاسعة والأربعون) : جحد بعضها.#

(1) وذلك أنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة حتى النساء.

(*) قال الألوسي في شرحه لهذه المسائل والتعطيل إنكار أن يكون للعالم صانع كما قال فرعون لقومه (ما علمت لكم من إله غيري) القصص 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت