فهرس الكتاب
(الخامسة والثلاثون) : التعبد بكشف العورات [1] كقوله {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} 28 الأعراف.
(السادسة والثلاثون) : التعبد بتحريم الحلال كما تعبدوا بالشرك.
(السابعة والثلاثون) : التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا من دون الله.
(الثامنة والثلاثون) : الإلحاد في الصفات كقوله تعالى {وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ} سورة فصلت آية 22.
(التاسعة والثلاثون) : الإلحاد في الأسماء كقوله {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} سورة الرعد آية 30.
(الأربعون) : التعطيل، كقول آل فرعون (*) .
(الحادية والأربعون) : نسبة النقائص إليه سبحانه.
(الثانية والأربعون) : الشرك في الملك كقول المجوس.
(الثالثة والأربعون) : جحود القدر.
(الرابعة والأربعون) : الاحتجاج على الله.
(الخامسة والأربعون) : معارضة شرع الله بالقدر.
(السادسة والأربعون) : مسبة الدهر كقولهم (وما يهلكنا إلا الدهر) سورة الجاثية آية 24.
(السابعة والأربعون) : إضافة نعم الله إلى غيره كقوله {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} سورة النحل آية 83.
(الثامنة والأربعون) : الكفر بآيات الله.
(التاسعة والأربعون) : جحد بعضها.#
(1) وذلك أنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة حتى النساء.
(*) قال الألوسي في شرحه لهذه المسائل والتعطيل إنكار أن يكون للعالم صانع كما قال فرعون لقومه (ما علمت لكم من إله غيري) القصص 38.