فهرس الكتاب
أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ سورة غافر آية 26.
(الخامسة والستون) : رميهم إياهم بانتقاص الملك كقولهم {وَيَذَرَكَ وَآَلِهَتَكَ} الآية السابقة.
(السادسة والستون) : دعواهم العمل بما عندهم من الحق كقوله {نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} [1] مع تركهم إياه.
(السابعة والستون) : الزيادة في العبادة كفعلهم يوم عاشوراء.
(الثامنة والستون) : نقصهم منها، كتركهم الوقوف بعرفات.
(التاسعة والستون) : تركهم الواجب ورعًا.
(السبعون) : تعبدهم بترك الطيبات من الرزق.
(الحادية والسبعون) : تعبدهم بترك زينة الله.
(الثانية والسبعون) : دعوتهم الناس إلى الضلال بغير علم.
(الثالثة والسبعون) : دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ} الآية 31 سورة آل عمران.
(الرابعة والسبعون) : دعوتهم إياهم إلى الكفر مع العلم.
(الخامسة والسبعون) : المكر الكبار كفعل قوم نوح.
(السادسة والسبعون) : أن أئمتهم إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل، كما في قوله {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ} إلى قوله {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ} الآية 75 - 78 من سورة البقرة.
(السابعة والسبعون) : تمنيهم الأماني الكاذبة كقولهم {لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} [2] وقوله: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} سورة البقرة آية 111.
(الثامنة والسبعون) : اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.
(التاسعة والسبعون) : اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما يذكر
عن عمر.#
(الثمانون) : اتخاذ السرج على القبور.
(1) سورة البقرة آية 91.
(2) سورة البقرة آية 80.