فهرس الكتاب
(الحادية والثمانون) : اتخاذها أعيادًا.
(الثانية والثمانون) : الذبح عند القبور.
(الثالثة والثمانون) : التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة.
(الرابعة والثمانون) : الفخر بالأحساب.
(الخامسة والثمانون) : الطعن في الأنساب.
(السادسة والثمانون) : الاستقساء بالأنواء.
(السابعة والثمانون) : النياحة (وهي رفع الصوت بالندب على الميت وتعداد محاسنه) .
(الثامنة والثمانون) : أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب، فذكر الله فيه ما ذكر.
(التاسعة والثمانون) : أن أجل فضائلهم أيضًا الفخر ولو بحق فنهى عنه.
(التسعون) : أن الذي لا بد منه عندهم تعصب الإنسان لطائفته، ونصر من هو منها ظالمًا أو مظلومًا، فأنزل الله في ذلك ما أنزل.
(الحادية والتسعون) : أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره، فأنزل الله (ولا تزر وازرة وزر أخرى) سورة النجم الآية 38.
(الثانية والتسعون) : تعيير الرجل بما في غيره فقال (أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية) رواه البخاري.
(الثالثة والتسعون) : الافتخار بولاية البيت، فذمهم الله بقوله {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} سورة المؤمنون آية 67.
(الرابعة والتسعون) : الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء، فأتى الله بقوله {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ} الآية 141 من سورة البقرة.
(الخامسة والتسعون) : الافتخار بالصنائع كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث.
(السادسة والتسعون) : عظيمة الدنيا في قلوبهم كقولهم {لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} سورة الزخرف آية 31.#