الصفحة 105 من 523

(الحادية والثمانون) : اتخاذها أعيادًا.

(الثانية والثمانون) : الذبح عند القبور.

(الثالثة والثمانون) : التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة.

(الرابعة والثمانون) : الفخر بالأحساب.

(الخامسة والثمانون) : الطعن في الأنساب.

(السادسة والثمانون) : الاستقساء بالأنواء.

(السابعة والثمانون) : النياحة (وهي رفع الصوت بالندب على الميت وتعداد محاسنه) .

(الثامنة والثمانون) : أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب، فذكر الله فيه ما ذكر.

(التاسعة والثمانون) : أن أجل فضائلهم أيضًا الفخر ولو بحق فنهى عنه.

(التسعون) : أن الذي لا بد منه عندهم تعصب الإنسان لطائفته، ونصر من هو منها ظالمًا أو مظلومًا، فأنزل الله في ذلك ما أنزل.

(الحادية والتسعون) : أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره، فأنزل الله (ولا تزر وازرة وزر أخرى) سورة النجم الآية 38.

(الثانية والتسعون) : تعيير الرجل بما في غيره فقال (أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية) رواه البخاري.

(الثالثة والتسعون) : الافتخار بولاية البيت، فذمهم الله بقوله {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} سورة المؤمنون آية 67.

(الرابعة والتسعون) : الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء، فأتى الله بقوله {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ} الآية 141 من سورة البقرة.

(الخامسة والتسعون) : الافتخار بالصنائع كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث.

(السادسة والتسعون) : عظيمة الدنيا في قلوبهم كقولهم {لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} سورة الزخرف آية 31.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت