الصفحة 48 من 523

عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ [1] وكما قال عز وجل {وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى} [2] .

إذا عرفت أيها المسلم ما تقدم فاعلم أن من الشرك بالله الحلف بغير الله كمن يحلف بالأمانة أو بالنبي أو بالشرف أو بالحياة فقد قال عليه الصلاة والسلام"من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك" [3] فاحذر من الوقوع في ذلك ثم أعلم أن كل معصية يقع فيها المسلم وكل انهزام يقع فيه المسلم أمام عدوه فإنما سببه نقص توحيده فعلينا أن نوحد ربنا حق توحيده ونؤمن به حق الإيمان ونتبع رسوله - صلى الله عليه وسلم - اتباعًا صادقًا بطاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وعبادة الله بما شرع لأن كل عبادة لم يشرعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدعة وضلالة كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم وغيره"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد"هذا والله المسئول أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن يهدينا جميعًا صراطه المستقيم وأن يدمر اليهود وأعوانهم والشيوعيين وأعوانهم وكل ملحد وطاغوت والله حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآله وسلم،،،

(انتهى من كتاب مجموع سبع رسائل للشيخ عبد الرحمن الحماد العمر)

(1) سورة البقرة آية 255.

(2) سورة الأنبياء آية 28.

(3) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت