الصفحة 63 من 523

4 -قال عليه السلام"الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه أو عالمًا ومتعلمًا" [1] فكم نعطي من أوقاتنا أيها الأخوان لذكر الله من تسبيح وتحميد وتكبير وتهليل واستغفار وصلاة وقراءة قرآن؟

وكم نعطي من أوقاتنا للعلم بالإسلام؟ هل درسنا الكتاب والسنة أو#

شيئًا منها؟ هل درسنا العقائد والفقه والأخلاق الإسلامية؟

هل درسنا السيرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام، وحياة الصحابة رضي الله عنهم وتاريخ الإسلام والمسلمين؟ هل درسنا وتتبعنا حاضر المسلمين وأحوالهم والمؤامرات عليهم؟

هل درسنا فقه الدعوة إلى الله وعرفنا كيف ندعو؟

إنه بمقدار ما نعطي للعلم والذكر يكون عطاؤنا للآخرة وبمقدار ما نعطي لغير الذكر والعلم نعطي لما لعنه الله أي الدنيا.

فيا أيها الإخوان: إننا نناشدكم: أن تحيوا هذه المعاني وغيرها من معاني الإسلام في أنفسكم وأهليكم وجيرانكم والمسلمين وذلك بإحياء رسالة المسجد التي ضيعناها فضاع فينا الإسلام وضاعت هذه المعاني.

إن المسجد ينبغي أن تحيا فيه حلقات العلم.

كما ينبغي أن نحيا فيه روح الإخاء والولاء بين المسلمين.

كما ينبغي أن تحيا فيه معاني الذلة على المؤمنين والرحمة بهم.

ومن أجل إحياء هذه المعاني في المسجد فإننا نقترح على كل أهل مسجد في العالم الإسلامي أن يتنادى أهله لاختيار لجنة موسعة من أهل الصلاح والتقوى والعلم والفضل مهمة هذه اللجنة ما يلي:

1 -إنشاء صندوق زكاة في المسجد من أجل رعاية الفقراء والمحتاجين في دائرة المسجد ويمكن أن يدفع من هذا الصندوق لمن يقوم بعملية العلم والتعلم والتعليم فيه إذا كانوا محتاجين (كل أهل مسجد ينفقون على فقرائهم) .

2 -تأسيس الحلقة العلمية الإسلامية العامة في المسجد من أجل التوجيه

(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت