الصفحة 99 من 523

(السادسة) : الاحتجاج بالمتقدمين كقوله: {فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى} [1] {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِين} [القصص:36] .

(السابعة) : الاستدلال بقوم أعطوا قوى في الأفهام والأعمال وفي الملك والمال والجاه فرد الله ذلك بقوله {وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ} [2] الآية، وقوله {وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} [3] وقوله {يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ} 146 - البقرة.

(الثامنة) : الاستدلال على بطلان الشيء بأنه لم يتبعه إلا الضعفاء كقوله {أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُون} [4] وقوله {أَهَؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَهَؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا} فرده الله بقوله {أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِين} [5] .

(التاسعة) : الإقتداء بفسقة العلماء، فأتى بقوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ} [6] وبقوله {لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاء السَّبِيل} المائدة 77.

(العاشرة) : الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله وعدم حفظهم

كقوله {بَادِيَ الرَّايِ} هود 27

(الحادية عشرة) : الاستدلال بالقياس الفاسد كقوله {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} [7]

(الثانية عشرة) : إنكار القياس الصحيح، والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق.

(الثالثة عشرة) : الغلو في العلماء والصالحين كقوله {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ} سورة النساء171.

(الرابعة عشرة) : أن كل ما تقدم مبني على قاعدة وهي النفي والإثبات، فيتبعون الهوى والظن ويعرضون عما آتاهم الله.

(الخامسة عشرة) : اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم كقوله

(1) سورة طه آية 51

(2) سورة الأحقاف آية 26

(3) سورة البقرة آية 89

(4) سورة الشعراء آية 111

(5) سورة الأنعام آية 53

(6) سورة التوبة آية 34

(7) سورة إبراهيم آية 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت