الصفحة 100 من 523

{قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [1] {يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ} [2] فأكذبهم الله وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم، والطبع بسبب كفرهم.

(السادسة عشرة) : اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر كما ذكر الله ذلك في قوله {نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُون وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} سورة البقرة آية 101 - 102

(السابعة عشرة) : نسبة باطلهم إلى الأنبياء كقوله {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَان} وقوله {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا} آل عمران 67

(الثامنة عشرة) : تناقضهم في الانتساب، وينتسبون إلى إبراهيم مع إظهارهم ترك اتباعه.

(التاسعة عشرة) : قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد - صلى الله عليه وسلم -.

(العشرون) : اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما لسليمان عليه السلام.

(الحادية والعشرون) : تعبدهم بالمكاء والتصدية {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً} [3]

(الثانية والعشرون) : أنهم اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا.

(الثالثة والعشرون) :أن الحياة الدنيا غرتهم فظنوا أن عطاء الله منها يدل على رضاه، كقوله {وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلاَدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِين} [سبأ:35]

(الرابعة والعشرون) : ترك الدخول في الحق إذا سبقهم إليه الضعفاء تكبرًا وأنفة، فأنزل الله تعالى {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم} سورة الأنعام آيه 52

(الخامسة والعشرون) : الاستدلال على بطلانه بسبق الضعفاء كقوله#

{لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} [4]

(1) سورة البقرة آية 88

(2) سورة هود آية 91.

(3) سورة الأنفال آية 35. والمكا: الصفير, والتصدية: التصفيق.

(4) سورة الأحقاف آية 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت