فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعن سفيان، عن يونس، قال: كان يقال إن للماء وسواسًا، فاتقوا وسواس الماء.
وعن سفيان، عن حصين، عن هلال بن يساف، قال: كان يقال في كل شيء إسراف حتى الطهور، وإن كان على شاطئ النهر.
هكذا رواه غير خارجة بن مصعب، عن الحسن، ويونس بن عبيد، وخارجة ينفرد بروايته مسند، أو ليس بالقوي في الرواية، والله أعلم.
وقد روي بإسناد آخر ضعيف، عن عمران بن حصين، مرفوعًا يعني ما روينا عن يونس بن عبيد [1] .
[184] 951- حدثنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد وأ بو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد الإسفرائيني قالا: ثنا أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر التميمي، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا محمد بن حصين الأصبحي، ثنا يحيى بن كثير، عن سليمان التيمي، عن أبي العلاء بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »اتقوا وسواس الماء، فإن للماء وسواسًا وشيطانًا«
205-باب كون الستر أفضل إن كان خاليًا
وروى أبو داود في المراسيل، عن قتيبة، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تغتسلوا في الصحراء؛ إلا أن لا تجدوا متوارى، فإن لم تجدوا متوارى؛ فليخط أحدكم خطًا كالدارة، ثم يسمي الله تعالى، ويغتسل فيها» .
[185] 961-أخبرنا أبو بكر بن محمد أنا أبو الحسن الفسوي ثنا أبو علي اللؤلؤي ثنا أبو داود فذكره.
(1) - حديث عمران المرفوع عند البيهقي في هذا الموضع حذفناه اختصارًا، وضعفه كذلك الحافظ ابن حجر في »التلخيص« رقم (120) .
قلت: فيه عنعنة يحيى بن أبي كثير وهو مدلس، وباقي رجال سنده لم أنظر فيهم اكتفاءً بهذه العلة وقد رأيت ما قاله الترمذي في هذا الباب.