فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 223

هكذا رواه جماعة، عن عبدالله بن داود وغيره، عن الثوري، وقال بعضهم: ببلل يديه، وكأنه أراد أخذ ماء جديدًا، فصب بعضه، ومسح رأسه ببلل يديه، وعبدالله بن محمد بن عقيل لم يكن بالحافظ، وأهل العلم بالحديث مختلفون في جواز الاحتجاج برواياته [1] .

وقد روي فيه عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإسناده ضعيف.

وروي عن علي، وابن عباس، وابن مسعود، وعائشة، وأنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل شيء في معناه، ولا يصح شيء من ذلك لضعف أسانيده، وقد بينته في الخلافيات، وأصح شيء فيه ما رواه أبو داود في المراسيل، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن إسحاق بن سويد، عن العلاء بن زياد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اغتسل فرأى لمعه في منكبه لم يصبها الماء، فأخذ خصلة من شعر رأسه فعصرها على منكبه، ثم مسح يده على ذلك المكان، وهذا منقطع.

حديث آخر

[221] 1134- أخبرنا أبو الحسن المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، أنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

قال: وحدثنا محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتطهر منه» .

وخالفهما أيوب السختياني، فرواه عن محمد موقوفًا على أبي هريرة.

(1) - قال ابن التركماني: ذكر الترمذي في أبواب الفرائض حديثًا في سنده ابن عقيل، ثم حكم على الحديث بالحسن والصحة، وذكر الترمذي فيما بعد في (باب المبتدئة لا تميز بين الدمين) حديث حمنة في الاستحاضة، وفى سنده أيضًا ابن عقيل فلم يتعرض له بشئ بل حكى عن البخاري أنه حسن الحديث وعن ابن حنبل أنه صححه.

قلت: قال الحافظ في »التلخيص « رقم: (84) وله عنها [أي الربيع] طرق وألفاظ مدارها على عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال، وكذلك قال الشوكاني في » نيل الأوطار« (1/244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت