فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
105] 521- وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا محمد بن عبيد الله أبو عثمان الكوفي، ثنا أبان بن عبدالله البجلي، عن إبراهيم بن جرير بن عبدالله، عن جرير بن عبدالله، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فاستنجى، ثم دلك يده وضوء، ثم توضأ، ومسح على خفيه، قلت: يا رسول الله رجليك. قال: إني أدخلتهما طاهرين.
هكذا رواه أبو نعيم، وشعيب بن حرب، عن أبان بن عبدالله، قال أبو عبدالرحمن النسائي: هذا أشبه بالصواب من حديث شريك، والله أعلم [1] .
قال الشيخ رحمه الله تعالى: وقد قيل عن أبان بن عبدالله، عن مولى لأبي هريرة، عن أبي هريرة [2] .
126-باب الاستنجاء بما يقوم مقام الحجارة في الانقاء دون ما نهى عن الاستنجاء به.
(1) - قال ابن التركماني: أبان هذا قال ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه، وانفرد بالمناكير، وشريك القاضى: ممن استشهد به مسلم، ورأيت بخط الصر يفيني قال الحاكم: احتج به مسلم، وحديثه هذا أخرجه ابن حبان في »صحيحه« فلا نسلم أن حديث أبان أشبه بالصواب منه، ولا يمتنع أن يكون لإبراهيم فيه إسناد ان أحدهما عن أبى زرعة، والآخر عن أبيه كما مر نظير ذلك في (باب البول قائما) .
قلت: بل أبان صدوق، وقد وثقه ابن معين، وقال أحمد: صدوق، وقال ابن عدي: أرجوا أنه لا بأس به، وإنما أنكر عليه بعض الحديث كغيره، فهو أرجح من شريك القاضي، والصواب: أن الحديث حديث جرير بن عبد الله، وليس حديث أبي هريرة.
(2) - وهذا يدل على ضعف حديث أبي هريرة للاختلاف فيه، وهذا المولى في هذه الطريق لا يدرى من هو.