فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقد أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبدالله بن جعفر النحوي، ثنا يعقوب بن سفيان، حدثني الفضل بن زياد، قال: سألت أبا عبدالله يعني أحمد بن حنبل، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، فقال: شيخ من أهل المدينة ليس به بأس [1] .
قال الشيخ: ولأبي هريرة فيه أصل.
[136] 642- فقد أخبرنا محمد بن إبراهيم الفارسي، نا إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني، نا أبو أحمد بن فارس، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثني بن يحيى، ثنا عبد الصمد، سمع عمر بن أبي وهب، سمع جميل بن بشير، عن أبي هريرة: من أفضى بيده إلى فرجه فليتوضأ.
هكذا موقوف، وقيل: عن جميل، عن أبي وهب، عن أبي هريرة [2] .
حديث آخر
[137] 644- أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، نا الشافعي، ثنا عبدالله بن نافع، وابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبدالرحمن، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره فليتوضأ» .
(1) - قال ابن التركماني: اغلظ القول العلماء فيه، فقال أبو زرعة: واهى الحديث، واغلظ القول فيه جدًا، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال الساجى: ضعيف منكر الحديث واختلط بآخره، والبيهقي أخفى ما قيل فيه على أن الذي حكاه عن ابن حنبل لم أر احد ذكره عنه غيره، بل قد حكي عنه خلاف ذلك فذكر البخاري وغيره عنه أنه قال: عنده مناكير، وفي »الميزان« للذهبي ضعفه أحمد وغيره وقدمنا في (باب الوضوء من مس الذكر) أن في الحديث انقطاعًا.
قلت: نعم تقدم في الباب المذكور رقم (627) وما ذكره ابن التركماني هنا وهناك على الحديث صواب لا جدال فيه عندي.
(2) - مختلف فيه، وظاهر ذلك عدم الاتصال، وجميل هذا مجهول، قاله أبو حاتم كما في »لسان الميزان«، فقول البيهقي قبل هذا: أن الحديث له أصل ثم ذكر هذا، فيه نظر لأنه لم يثبت أصله كما ترى.