ثواب إدخال السرور على المؤمن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا". [1]
وعن عبدالله بن أبي قتادة: أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه ثم وجده، فقال إني معسر فقال آلله؟ قال ألله، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسرٍ أو يضع عنه". [2]
من سره: أفرحه وأدخل على نفسه السرور.
كرب: جمع كربة وهي الغم الذي يأخذ بالنفس
فلينفس: أي يمد ويؤخر المطالبة وقيل معناه يفرج عنه.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن تقضي عنه دينًا تقضي له حاجة تنفس له كربة" [3] .
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، أن مكاتبًا جاءه فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني، قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كان
(1) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه، وابن عدي عن ابن عمر، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1096) ، والصحيحة برقم (2715) .
(2) أخرجه مسلم برقم (1563) .
(3) رواه البيهقي في شعب الإيمان، صحيح الجامع (5773) .