وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" [1] ."
نفس: أزال وفرًّج. يسر على معسر: بالإبراء أن تصدق عليه أو بالانظار إلى ميسرة. يلتمس: يطلب. يتدارسونه: يتلونه ويتعلمونه. بطأ: قصر.
إعانة المحتاج، وتفريج عنه الكروب قربة إلى الله، وسبب في رحمة الله لعبده يوم القيامة.
وإعانة العبد لأخيه المسلم سبب في عون الله للعبد.
وعن أبي موسى - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"على كل مسلم صدقة، قال: قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعتمل بيديه فينفع ويتصدق، قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف، قال: قيل له أرأيت إن لم يجد؟ قال: يأمر بالمعروف أو الخير، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: يمسك عن الشر فإنها صدقة" [2] .
"ذا الحاجة الملهوف"يطلق على المتعسر وعلى المضطر وعلى المظلوم.
"يعدل بين الإثنين": أي يصلح بينهما بالعدل.
(1) رواه مسلم برقم (2699) ، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر.
(2) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6022) ،ومسلم في الذكر والدعاء برقم (6868) .