ثواب من قضى حوائج إخوانه المسلمين
الحوائج: ما يحتاجه الإنسان ليكمل به أموره.
عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجةِ أخيه كان الله في حاجته، ومن فرجّ عن مسلم كربة فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة" [1] .
لا يظلمه: يعني لا يظلمه بأي نوع من الظلم.
ولا يسلمه: أي لا يسلمه لمن يظلمه فهو يدافع عنه ويحميه من شره.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة"
(1) أخرجه البخاري في كتاب المظالم برقم (2442) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2580) .