الصفحة 5 من 16

ثواب الساعي على الأرملة و المسكين

السعي على الأرملة والمسكين واليتيم، والإنفاق عليهم، والقيام على أمورهم كالمجهاد في سبيل الله، وكالقائم والصائم.

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يُفطر". [1]

الأرملة: المرأة التي مات عنها زوجها.

القائم: في الصلاة مجتهدًا.

لا يفتر: لا يذهب فينقطع عن ملازمة العبادة.

والساعي عليهم هو القائم بأمورهم ومصالحهم ابتغاء وجه الله تعالى وفقنا لله لذلك بمنه و كرامه أنه جواد كريم رؤوف غفور رحيم.

قال النووي: المراد بالساعي الكاسب لهما العامل لمؤنتهما، والأرملة من لا زوج لها سواء تزوجت قبل ذلك أم لا، وقيل التي فارقها زوجها، قال بن قتيبة: سمعت أرملة لما يحصل لها من الأرمال وهو الفقر وذهاب الزاد بتفقد الزوج. [2]

(1) أخرجه البخاري في كتاب النفقات برقم (5353) ، وفي الأدب برقم (606 و607) ، ومسلم في كتاب الزهد برقم (7393) .

(2) تحفة الأحوذي (6/ 88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت