ثواب الساعي على الأرملة و المسكين
السعي على الأرملة والمسكين واليتيم، والإنفاق عليهم، والقيام على أمورهم كالمجهاد في سبيل الله، وكالقائم والصائم.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يُفطر". [1]
الأرملة: المرأة التي مات عنها زوجها.
القائم: في الصلاة مجتهدًا.
لا يفتر: لا يذهب فينقطع عن ملازمة العبادة.
والساعي عليهم هو القائم بأمورهم ومصالحهم ابتغاء وجه الله تعالى وفقنا لله لذلك بمنه و كرامه أنه جواد كريم رؤوف غفور رحيم.
قال النووي: المراد بالساعي الكاسب لهما العامل لمؤنتهما، والأرملة من لا زوج لها سواء تزوجت قبل ذلك أم لا، وقيل التي فارقها زوجها، قال بن قتيبة: سمعت أرملة لما يحصل لها من الأرمال وهو الفقر وذهاب الزاد بتفقد الزوج. [2]
(1) أخرجه البخاري في كتاب النفقات برقم (5353) ، وفي الأدب برقم (606 و607) ، ومسلم في كتاب الزهد برقم (7393) .
(2) تحفة الأحوذي (6/ 88) .